أعلن المهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتحول الرقمي، أن بناء منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني استغرق نحو عامين، مؤكداً أن هذه المدة القياسية أسفرت عن تدشين بنية تحتية قوية ومرنة تضمن حماية بيانات المواطنين ومراعاة متطلبات الأمن القومي.
وأوضح بدوي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن المنظومة تمس سيادة الدولة وسرية البيانات، وهو ما تطلب إخضاعها لمراجعات دقيقة وبنائها وفق معايير صارمة تضمن الحوكمة والأمان، إلى جانب رفع قدرتها الاستيعابية لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلبات والتوسع المستقبلي في خدمات القطاعات المختلفة.
وأضاف مساعد الوزير أن التصميم الفني راعى التنوع الكبير في فئات المواطنين المستفيدة، مع التركيز على تأمين المنظومة بشكل كامل ضد المخاطر السيبرانية، مشيراً إلى أن الوصول لمرحلة الإطلاق جاء بعد دراسات متخصصة بالشراكة مع الجهات المعنية للتأكد من الجاهزية التامة للتشغيل.












