قفزت مصر إلى صدارة دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، محتلة المرتبة الأولى إقليمياً والسابعة عالمياً بين 16 وجهة دولية بارزة في “مؤشر الثقة في تجربة العملاء في التعهيد الخارجي لعام 2025″، مسجلة نسبة ثقة إجمالية بلغت 80.9%، ويعكس هذا الإنجاز نجاح الاستراتيجية الرقمية للدولة لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي رائد في تقديم الخدمات التكنولوجية المستندة للاستثمار في البنية التحتية وتنمية الكوادر.
وأظهر التقرير تفوقاً مصرياً ملموساً في كافة المؤشرات الفرعية المحورية؛ حيث تصدر محور الأمن والسلامة معدلات الثقة بنسبة 90.2%، تلته البنية التحتية الرقمية بنسبة 86.9% نتيجة التحديثات التقنية الشاملة. كما حازت الملكية التجارية ثقة المؤسسات بنسبة 84.2% بفضل التسهيلات التشريعية، في حين سجل سوق العمل كفاءة بلغت 84.1%، واستقرت بيئة صناعة التعهيد كمنظومة داعمة للشركات بنسبة 81.5%.
وأشاد المشاركون في الاستطلاع الدولي بمجموعة من المزايا التنافسية الفريدة التي تتمتع بها السوق المصرية، وجاء في مقدمتها توافر الكوادر الشابة المؤهلة والمتحدثة بلغات متعددة بتكلفة تنافسية عالمياً. وأكد التقرير أن التقارب الجغرافي والثقافي مع الأسواق العالمية يعزز بقوة جاذبية مصر كوجهة أولى لخدمات التعهيد وتجربة العملاء، مما يدعم خطط الدولة لتوطين صناعة تكنولوجيا المعلومات كرافد رئيسي للاقتصاد القومي.












