نفى مصدر أمني صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن مقطع فيديو تضمن زعم إحدى السيدات وفاة زوجها، الذي كان نزيلا بأحد أقسام الشرطة في الجيزة، نتيجة تعرضه للتعذيب.
وأوضح المصدر أنه بالفحص تبين عدم صحة تلك الادعاءات، مشيرا إلى أن حقيقة الواقعة تتمثل في أن المذكور كان محبوسا بقرار من النيابة العامة اعتبارا من 15 أغسطس الماضي، لتنفيذ حكم قضائي صادر ضده بالسجن لمدة 15 عاما في قضية عاهة مستديمة.
وأضاف أن المذكور كان يعاني من تاريخ مرضي، حيث كان مصابا بداء السكري وارتفاع ضغط الدم، وكانت حالته الصحية تخضع للمتابعة بصورة منتظمة.
وأشار المصدر إلى أنه بتاريخ 25 أغسطس الماضي شعر المذكور بحالة إعياء، وتم نقله إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، إلا أنه توفي، موضحا أن التقرير الطبي أفاد بأن الوفاة جاءت نتيجة حالته المرضية، ولم يتضمن وجود أي إصابات بجسده.
وبسؤال شهود الواقعة من النزلاء، نفوا تعرض المتوفى لأي اعتداءات داخل محبسه، وفقا للمصدر.
وأكد المصدر أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية في حينها، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، كما تم إحاطة زوجة النزيل، صاحبة مقطع الفيديو المتداول، بحقيقة الواقعة والإجراءات التي تم اتخاذها.












