مع بداية فصل الخريف، تتجه أنظار المزارعين في مختلف المحافظات نحو زراعة محصول «بنجر السكر»، والذي يُعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية الشتوية التي تعول عليها الدولة لتأمين الاحتياجات المحلية من السكر وتقليل الفجوة الاستيرادية، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي.
وفي هذا السياق، أوضح خبراء قطاع الإرشاد الزراعي أن المواعيد المناسبة لزراعة البنجر تمتد بوجه عام من شهر أغسطس وحتى نوفمبر، مشيرين إلى أن التبكير في الزراعة يُعد الخيار الأفضل في المناطق التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، بينما تمتد مواعيد الزراعة في مناطق أخرى حتى شهري أكتوبر ونوفمبر، وذلك وفقًا للظروف المناخية ونوع التربة وبرامج التعاقد والتوريد المقررة مع المصانع.
وأكد الخبراء على ضرورة اختيار التقاوي المعتمدة والأصناف الملائمة ل طبيعة كل منطقة، إلى جانب الاهتمام بتجهيز الأرض جيدًا قبل الزراعة وتطبيق معدلات التسميد والري الموصى بها، موضحين أن مكافحة الحشائش والآفات في المراحل الأولى من عمر النبات تُسهم بشكل مباشر في الحفاظ على الكثافة النباتية وتكوين مجموع جذري قوي، بما ينعكس إيجابًا على الإنتاجية الكلية للفدان ويزيد من نسبة السكر في الجذور.












