التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم، سلطان بن عبد الرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، لبحث سبل تعزيز التعاون التنموي بين مصر والمملكة العربية السعودية، وتوسيع مجالات الشراكة بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والسعودية، وأهمية مواصلة تعزيز التعاون التنموي والتكامل العربي المشترك، في ضوء حرص قيادتي البلدين على تطوير العلاقات الثنائية. وجدد وزير الخارجية تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها في مواجهة التطورات الأخيرة التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأشاد وزير الخارجية بالدور التنموي الذي يقوم به الصندوق السعودي للتنمية، معربًا عن تقديره لمساهماته في تمويل عدد من المشروعات الحيوية داخل مصر، خاصة في مجالات البنية التحتية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، من خلال توفير التمويلات الميسرة للجهات الوسيطة.
وأشار إلى أن هذه المساهمات تسهم في توفير فرص العمل وتحفيز النشاط الاقتصادي، مؤكدًا تطلع مصر إلى توسيع مجالات التعاون مع الصندوق، مع التركيز على القطاعات ذات الأولوية المشتركة، بما يدعم تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والشامل.
وتناول اللقاء التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة في ظل استمرار التصعيد الإقليمي، وما يترتب عليه من ضغوط على اقتصادات الدول النامية، وسلاسل الإمداد، وتكاليف التمويل.
وشدد عبد العاطي على أهمية تعزيز دور مؤسسات التمويل والتنمية العربية، وفي مقدمتها الصندوق السعودي للتنمية، في توفير آليات تمويلية مرنة تساعد على دعم الاستقرار الاقتصادي، وتعزيز قدرة اقتصادات المنطقة على مواجهة الأزمات، والمضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد سلطان بن عبد الرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، حرص الصندوق على مواصلة دعم جهود التنمية في مصر، وتعزيز التعاون مع الجانب المصري خلال المرحلة المقبلة.
كما بحث الجانبان فرص توسيع نطاق التعاون الثلاثي في القارة الأفريقية، بما يسهم في دعم المشروعات التنموية وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وتحقيق المصالح المشتركة، في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية.












