وصل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إلى قرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود بمحافظة الغربية، لتفقد موقع الكشف الأثري الجديد الذي أسفر عن العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، مع ترجيحات بأن يعود التمثال الآخر إلى الملك نفسه، إلى جانب تكريم المواطن الذي أبلغ الجهات المختصة عن المكتشفات الأثرية.
وتأتي زيارة الوزير تقديرًا للمواطن خالد الشحات خليل محمد، الذي بادر بإبلاغ مفتشي الآثار فور عثوره على شواهد أثرية أثناء عمله في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله، الأمر الذي ساهم في سرعة انتقال الجهات المعنية إلى الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لفحص المكتشفات وحمايتها.
وأهدى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، المواطن خالد الشحات خليل محمد، مكتشف بقايا تمثال الملك رمسيس الثاني بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، وزوجته رحلتي عمرة، تقديرًا لأمانته ومبادرته بالإبلاغ عن الاكتشاف الأثري فور العثور عليه.
وتأتي هذه اللفتة تقديرًا للموقف الإيجابي الذي اتخذه المواطن، بعدما عثر على شواهد أثرية في قطعة أرض يمتلكها أمام منزله، وسارع بإبلاغ مفتشي الآثار، ما ساهم في انتقال الجهات المختصة إلى الموقع وبدء أعمال الفحص والتنقيب.
وكان اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، والدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قد وصلا إلى موقع الكشف قبل وصول الوزير، برفقة عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار، لمتابعة مستجدات أعمال الحفائر.
وأسفرت أعمال حفائر الإنقاذ التي ينفذها المجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما تشير الترجيحات الأولية إلى احتمال انتماء التمثال الآخر إلى الملك نفسه.
كما عثرت البعثة على كتلة من الجرانيت الوردي يبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن ألقابًا ملكية للملك رمسيس الثاني، من بينها «نسو بيتي»، بمعنى ملك مصر العليا والسفلى، و«سا رع»، بمعنى ابن رع.
وتتواصل أعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالموقع للكشف عن مزيد من العناصر الأثرية، وتحديد طبيعة المكتشفات والعلاقة بينها، بما يساعد على توضيح الأهمية التاريخية والحضارية للمنطقة.
وتعد منطقة بهبيت الحجارة من المواقع الأثرية المهمة بمحافظة الغربية، إذ تضم بقايا معبد ضخم مخصص لعبادة الإلهة إيزيس، إلى جانب كتل وعناصر معمارية من الجرانيت تعكس الأهمية الدينية والمعمارية للمنطقة خلال مصر القديمة.
ويأتي الكشف الجديد ليضيف معلومات مهمة عن تاريخ المنطقة، في وقت تواصل فيه الجهات الأثرية أعمال البحث والتنقيب لحماية المكتشفات ودراسة تفاصيلها، مع التأكيد على أهمية تعاون المواطنين والإبلاغ الفوري عن أي شواهد أثرية يتم العثور عليها.
وأكدت وزارة السياحة والآثار تقديرها لمبادرة المواطن خالد الشحات، باعتبارها نموذجًا للمشاركة المجتمعية في حماية التراث الحضاري المصري وصونه للأجيال المقبلة.













