تواصل القوات المسلحة المصرية جهودها لتأمين المناطق الحدودية ومواجهة أنشطة التنقيب غير القانوني عن الذهب، المعروفة باسم «الدهّابة»، من خلال حملات تستهدف تمشيط المناطق الجبلية وملاحقة شبكات التهريب والجريمة المنظمة، وفقًا لما أورده فيديوجراف لـ«مؤسسة ماعت جروب».
وأشار الفيديوجراف إلى أن هذه التحركات تستهدف الحد من تهريب السلاح والوقود والاتجار بالبشر، لا سيما في منطقة المثلث الحدودي بين مصر والسودان وليبيا، في ظل التحديات الأمنية المرتبطة بالأوضاع الإقليمية وتداعيات الصراع في السودان.
كما تناول الفيديوجراف ما أُثير بشأن وجود صلات بين بعض أنشطة التهريب ومصادر تمويل قوات الدعم السريع، وهو ما يبرز أهمية مراقبة المسارات الحدودية والتصدي للأنشطة غير المشروعة التي قد تؤثر على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي سياق متصل، نفت القوات المسلحة المصرية الشائعات المتداولة بشأن توتر العلاقات بين القاهرة والخرطوم، مؤكدة عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ومشددة على الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني، في ظل إقامة ملايين السودانيين داخل مصر.
وتتواصل الجهود المشتركة لتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية والحد من عمليات التهريب، بما يعزز أمن الحدود ويحافظ على المصالح الاقتصادية، في مواجهة التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.












