أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية أن القيادة التاريخية تتطلب وعياً وحكمةً عميقة، مستحضراً دور المشير الراحل حسين طنطاوي وجهوده الوطنية على مدار سنوات طويلة في دعم مسيرة الدولة والاقتصاد المصري.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في حفل تخرج الدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية أن القيادة التاريخية تتطلب وعياً وحكمةً عميقة، مستحضراً دور المشير الراحل حسين طنطاوي وجهوده الوطنية على مدار سنوات طويلة في دعم مسيرة الدولة والاقتصاد المصري.
دعم الاقتصاد من 1991: أوضح الرئيس أن المشير طنطاوي تولي حقيبة وزارة الدفاع عام 1991 بتكليف من الرئيس الأسبق حسني مبارك لخلق وتوفير مقومات اقتصادية تساند الدولة في مواجهة أي تحديات محتملة مستقبلية، وهو النهج الذي استمر العمل به على مدار 22 عاماً مع ترشيد النفقات داخل القوات المسلحة.
موقف تاريخي عام 2011: أشار الرئيس إلى أنه في عام 2011، وأثناء الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد وتأثر الاحتياجات والموارد، بادر المشير طنطاوي وهيئة القيادة والمجلس العسكري بتقديم مبلغ مالي ضخم بلغ 80 مليار جنيه (ما يعادل 13 مليار دولار وقتها) لوزارة المالية لدعم الدولة، وهو مبلغ تم توفيره وترشيده بعناية فائقة من كافة مفاصل النفقات العسكرية.
الوعي بحجم التحديات: دعا الرئيس السيسي جموع المواطنين إلى تذكر هذه المواقف الوطنية الخالصة وحجم التضحيات والجهود التي بُذلت لحماية واستقرار الدولة المصرية في أوقات الأزمات والمنعطفات الخطيرة.
