شهدت مدينة ميلانو الإيطالية مواجهات واشتباكات حادة بين عناصر الشرطة ومئات المتظاهرين، خلال مسيرة غاضبة خرجت احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مستوى الرعاية الصحية العامة، مما أسفر عن سقوط عدد من المصابين واعتقال آخرين.
كواليس المواجهات وأعمال الشغب:
عنف ورشق للمقذوفات: شهدت المسيرة قيام متظاهرين برشق قوات الأمن بالحجارة والألعاب النارية، ما تسبب في إلحاق أضرار بالغة ببعض مركبات الشرطة والسيارات والممتلكات.
رد أمني مكثف: تصدت قوات الأمن للمظاهرات بإطلاق القنابل المسيلة للدموع واستخدام خراطيم المياه لتفريق التجمعات المتجمهرة.
شلل في قلب المدينة: اضطرت المتاجر في محيط التظاهرات لإغلاق أبوابها، كما تم إغلاق محطة مترو “دومو” (الكاتدرائية) المركزية بالكامل لدواعٍ أمنية.
ردود الفعل الرسمية
وفي أول تعليق رسمي، أكد نائب رئيس الوزراء الإيطالي أنطونيو تاياني – في منشور له على منصة “إكس” اليوم السبت – أن «الحق في التظاهر وحرية التعبير حقان مقدسان، لكن حق المواطنين في الأمان وحماية أجهزة إنفاذ القانون من الاعتداء لا يقلان أهمية».
وشدد تاياني على رفض الحكومة التام لأعمال العنف والتخريب في مدن ميلانو وبولونيا وتورينو وغيرها من المناطق التي شهدت اضطرابات مؤخراً، معرباً عن تضامنه الكامل مع القوات الأمنية.












