في مشهد خيم عليه الحزن، ودّع المئات من أبناء محافظة بورسعيد، اليوم الثلاثاء، جثمان النقيب أحمد النشار، مدير مكتب حكمدار أمن جنوب سيناء، خلال جنازة عسكرية مهيبة شارك فيها اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، واللواء وائل رشدي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والسياسية.
وشُيّع الجثمان من مسجد لطفي شبارة عقب أداء صلاة الظهر، وسط مشاركة واسعة من الأهالي، قبل نقله إلى مقابر الأسرة ببورسعيد، ليوارى الثرى، في جنازة عكست حالة الحزن التي سادت المحافظة عقب رحيل الضابط أثناء تأدية مهام عمله.
وكان النقيب أحمد النشار قد توفي إثر انقلاب سيارة كانت تقل أربعة من رجال الشرطة على الطريق الدولي الرابط بين طور سيناء وشرم الشيخ، على مسافة تقدر بنحو 40 كيلومترًا من مدينة شرم الشيخ.
وأسفر الحادث عن وفاة أمين الشرطة سيد محمد محمد السعيد، المنتمي إلى مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، فيما أصيب اللواء أحمد صفوت، حكمدار أمن جنوب سيناء، وأمين شرطة آخر.
وعقب وقوع الحادث، خيمت حالة من الحزن على أهالي بورسعيد، الذين حرصوا على المشاركة في تشييع جثمان النقيب أحمد النشار إلى مثواه الأخير، بينما تواصل الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.













