أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تطوير السجون وتحويلها إلى مراكز للإصلاح والتأهيل جاء انطلاقًا من اعتبارات أخلاقية ودينية وإنسانية، تقوم على عدم معاقبة الشخص مرتين على الجرم نفسه، والتركيز على إعادة بناء الشخصية وتأهيل المحكوم عليهم للاندماج في المجتمع.
وأشار الرئيس إلى أهمية تنظيم زيارات إلى مراكز الإصلاح والتأهيل للاطلاع على ما شهدته من تطوير، موضحًا أن التجربة الجديدة تستهدف تحسين بيئة الاحتجاز وتحويلها إلى منظومة تركز على الإصلاح والتأهيل.
ووجه الرئيس وزارتي الدفاع والداخلية بتقديم أفكار ومبادرات لتعزيز التواصل مع المواطنين، بما يدعم الثقة المتبادلة ويحول دون وجود فجوة بين الشعب ومؤسسات الدولة.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ تمثل ذراعًا داعمة للدولة والحكومة في إدارة الأزمات والطوارئ بمختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح الرئيس أن قاعدة البيانات التي أنشأتها الهيئة، إلى جانب الإمكانات المتاحة لديها، تتيح لها دعم أجهزة الدولة وتحسين كفاءة الأداء الحكومي، بما يساعد على التعامل مع الأزمات بصورة أكثر فاعلية.
وكان الفريق محمد عبد الرحمن ربيع، رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة ورئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، قد استعرض خلال الجلسة آليات عمل الهيئة ومركز تنسيق الدفاع عن الدولة، موضحًا أنها هيئة عامة سيادية تتبع رئاسة الجمهورية، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال الأمني والإداري والفني، وقد انتهت من استكمال الشقين الإداري والقانوني، مع توافر الجهات التنفيذية اللازمة لإدارة الأزمات بكفاءة.












