أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن مشروع تطوير منطقة «الطيبي» بحي السيدة زينب وتحويلها إلى مشروع «روضة السيدة 2» يمثل امتدادًا لتجربة تطوير منطقة «تل العقارب»، التي تعد من المشروعات التنموية التي استهدفت نقل المواطنين من المناطق الخطرة إلى مساكن آمنة تضمن لهم حياة كريمة ومستقبلًا أفضل لأبنائهم.
وأوضح محافظ القاهرة أن الأسر المقيمة بمنطقة الطيبي عانت لسنوات طويلة من ظروف معيشية صعبة، في بيئة تفتقر إلى مقومات السكن الآمن، مشيرًا إلى أن الدولة اتخذت قرارًا بإزالة المنطقة الخطرة وتأمين أرواح السكان، مع توفير البدائل السكنية المناسبة لحين الانتهاء من أعمال التطوير الشامل.
وأضاف أن المشروع يستهدف إحداث نقلة نوعية في حياة المواطنين بحي السيدة زينب العريق، من خلال إنشاء مجتمع عمراني حديث يوفر بيئة سكنية آمنة ويلبي احتياجات الأسر، بما يعزز الاستقرار الأسري والاجتماعي.
وأشار صابر إلى أن مشروعات تطوير المناطق العشوائية وغير المخططة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوفير سكن آمن ولائق للمواطنين، والارتقاء بجودة الحياة، وتحويل المناطق غير الآمنة إلى مجتمعات حضارية متكاملة الخدمات.
وأكد أن مشروع «روضة السيدة 2» لا يقتصر على تحسين المظهر العمراني، بل يركز بالأساس على توفير بيئة معيشية مناسبة تضمن للمواطنين الاستقرار والأمان، مع الالتزام بمبادئ العدالة والشفافية في تخصيص الوحدات السكنية للمستحقين.
ولفت إلى حرص الدولة على توفير البدائل المتاحة التي تراعي رغبات الأسر وأوضاعها الاجتماعية والاقتصادية، بما يضمن انتقالًا إلى حياة أكثر استقرارًا، بعد سنوات من المعاناة في مناطق تفتقر إلى مقومات السكن الآمن.
وأوضح محافظ القاهرة أن مشروع «روضة السيدة 2» يضم عمارات سكنية حديثة، تتكون كل منها من دور أرضي و5 أدوار متكررة، إلى جانب مناطق للخدمات وحدائق خضراء ومركز لخدمة المجتمع وأماكن مفتوحة ومحال تجارية لتلبية الاحتياجات اليومية للسكان.
وأشار إلى أن توفير هذه الخدمات يأتي ضمن رؤية تستهدف إنشاء مجتمع عمراني متكامل، لا يقتصر على توفير الوحدات السكنية، وإنما يمتد إلى تهيئة بيئة مناسبة للحياة اليومية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الروابط الاجتماعية بين السكان.
وأكد صابر أن المشروع يمثل خطوة جديدة في جهود تطوير المناطق غير الآمنة وغير المخططة بالقاهرة، ونقل الأسر إلى بيئة سكنية تليق بالمواطن المصري، وتوفر له ولأبنائه مقومات الأمان والاستقرار ومستقبلًا أفضل.












