حصدت الكاتبة الصحفية فضيلة المعيني، رئيسة جمعية الصحفيين الإماراتية، جائزة «كارنتر» للشخصية الصحفية الخليجية لعام 2026؛ تتويجًا لمسيرة مهنية حافلة وبصمتها المؤثرة في تطوير المشهد الصحفي والإعلامي على المستويين الوطني والإقليمي.
وجاء الإعلان عن الفوز خلال افتتاح أعمال الدورة الرابعة عشرة من مؤتمر الشرق الأوسط للاتصالات الاستراتيجية «ميستك 2026»، الذي ينظمه المركز الخليجي للاتصالات الاستراتيجية بالعاصمة العُمانية مسقط، بمشاركة واسعة من نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالي الإعلام والاتصال.
وتُمنح الجائزة من مجلس العلاقات العربية الدولية «كارنتر»، بناءً على ترشيح من الجمعية العربية للصحافة والإعلام «أرابرس»، لتكريم الشخصيات الإعلامية الرائدة التي قدمت إسهامات بارزة في دعم وتطوير العمل الصحفي. وجاء اختيار المعيني تقديرًا لدورها القيادي وجهودها المستمرة في الارتقاء بالصحافة الإماراتية وتعزيز حضورها الإقليمي.
وتُعد فضيلة المعيني من أبرز القامات الصحفية في المنطقة، حيث حققت سابقة تاريخية في أبريل 2024 بانتخابها بالإجماع رئيساً لمجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس الجمعية عام 2000، مما يعكس تمكين المرأة الإماراتية وتبوئها أعلى المراكز القيادية في المؤسسات الصحفية.
وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، تتولى المعيني منصب نائب رئيس اتحاد صحفيي غرب آسيا منذ انتخابها في فبراير 2025 خلال اجتماع الجمعية العمومية بالرياض، إلى جانب عضويتها في مجلس إدارة اتحاد الصحفيين الخليجيين ورئاستها للجنة الصحفيات فيه.
وارتبط اسم المعيني لدى قراء صحيفة «البيان» الإماراتية بعمودها الشهير «كل صباح»، الذي تواصل كتابته لأكثر من عقدين من الزمان، تناولت خلالهما أبعادًا وطنية ومجتمعية وإنسانية متنوعة، لترسخ مكانتها كواحدة من أصحاب الأقلام الأكثر تأثيرًا وقربًا من الشارع العربي والخليجي.
ويأتي هذا التكريم في مسقط امتداداً لسلسلة من التكريمات العربية والإقليمية التي حظيت بها المعيني، من بينها تكريمها في مصر خلال النسخة الثانية من قمة الإبداع الإعلامي للشباب العربي عام 2025.










