وقّعت مؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر، ومؤسسة راعي مصر للتنمية، المرحلة الرابعة من مشروع «أطفال أصحاء»، بقيمة تمويلية تبلغ 80.84 مليون جنيه مقدمة من مؤسسة البنك التجاري الدولي، لاستكمال تنفيذ المشروع وتوفير الخدمات الطبية للأطفال الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.
وتستهدف المرحلة الجديدة دعم مصروفات تشغيل وتغطية 800 قافلة طبية في تخصصات مختلفة، بما يتيح الكشف الطبي على نحو 720 ألف طفل من غير القادرين في 21 محافظة، في إطار جهود دعم الرعاية الصحية للأطفال وتعزيز فرص حصولهم على الخدمات الطبية اللازمة.
وأُقيمت احتفالية توقيع المرحلة الرابعة بقصر القبة، بحضور السفيرة نبيلة مكرم، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة البيئة السابقة، وأيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والفنانين وقيادات المؤسستين وأعضاء التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي.
وشارك في الاحتفالية من مؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر، عمرو الجنايني، نائب الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة التنفيذي بالبنك، ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، ونادية حسني، أمين عام مجلس الأمناء، ومنى حسني، مدير المؤسسة، إلى جانب عدد من مسؤولي البرامج.
ويأتي دعم مشروع «أطفال أصحاء» ضمن المبادرات المجتمعية التي تنفذها مؤسسة البنك التجاري الدولي على المستوى القومي، في قرى ومراكز المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بهدف دعم صحة الأطفال نفسيًا وبدنيًا، ورفع مستوى الوعي والثقافة الصحية، بما يسهم في بناء أجيال تتمتع بصحة أفضل وتدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
وأكد عمرو الجنايني أن الاستثمار في الأطفال يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع، مشددًا على أن حصول كل طفل على الرعاية الصحية التي يحتاجها، في الوقت المناسب وبصرف النظر عن ظروفه أو مكان إقامته، حق أساسي يفتح أمامه آفاقًا أفضل للمستقبل. وأشار إلى أهمية الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأهلية، وفي مقدمتها مؤسسة راعي مصر للتنمية.
من جانبه، أكد المستشار أمير رمزي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر للتنمية، أن التعاون مع مؤسسة البنك التجاري الدولي يمثل نموذجًا مهمًا للشراكة المؤسسية في خدمة المجتمع، لافتًا إلى أن مشروع «أطفال أصحاء» أسهم في تقديم خدمات صحية متكاملة لملايين الأطفال، ويستهدف الوصول إلى الأطفال غير القادرين في القرى والنجوع بمختلف أنحاء الجمهورية.













