استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تقريراً شاملاً من الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بمناسبة تسلم مصر رسمياً شهادة تجديد اعتماد “المستوى الذهبي” من منظمة الصحة العالمية، كأول دولة في العالم تنجح في صياغة خطة مستدامة تؤمن المكتسبات الصحية وتمنع ارتداد وباء التهاب الكبد الفيروسي “سي”.
وأكد رئيس الوزراء أن هذا الإنجاز التاريخي تحقق بفضل الإرادة السياسية والدعم الكامل من الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي قاد تكامل الجهود بين كافة قطاعات الدولة لتنفيذ واحدة من أكبر مظلات الفحص والعلاج في التاريخ الحديث.
أبرز التقرير أن تعبئة الموارد الوطنية أثمرت عن طفرة غير مسبوقة تمثلت في توطين صناعة وإنتاج عقاقير فيروس “سي” محلياً، وخفض تكلفة العلاج للمريض الواحد إلى أقل من 50 دولاراً فقط، مما جعل التجربة المصرية نموذجاً قياسياً في إدارة الكفاءة المالية والصحية وتوفير البنية التحتية الدوائية.
وكشفت المؤشرات الرسمية المعتمدة من لجنة التحقق الدولية عن نجاحات رقمية غير مسبوقة شملت: هبوط معدلات الوفيات الناجمة عن المرض بنسبة 54% بحلول عام 2026 مقارنة بعام 2018، وانخفاض معدل انتشار الفيروس بين المواطنين (الفئة العمرية 15-59 عاماً) ليسجل 0.28% فقط، بعد أن كانت مصر تحتل صدارة المعدلات العالمية بإصابة 10% من سكانها عام 2008، بالإضافة إلى فحص وعلاج الملايين،
واصلت الوزارة زخم مبادرة “100 مليون صحة” بفحص 16.5 مليون شخص إضافي بين عامي 2023 و2025، ليرتفع إجمالي المفحوصين منذ انطلاق المبادرة الرئاسية عام 2018 إلى نحو 63 مليون شخص، مع إتمام علاج 4 ملايين مريض بالمجان.
وأثبتت المراجعة الدقيقة لمنظمة الصحة العالمية استيفاء مصر لمعايير الأمان الكامل بنسبة 100% عبر الحفاظ على فحص 5.5 مليون وحدة دم، وضخ 536 مليون سرنجة آمنة ذاتية التدمير، مع الحظر التام لإعادة استخدام المحاقن في جميع مرافق الرعاية الصحية.












