استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، إيوي فوميو، سفير اليابان لدى مصر والوفد المرافق له، وجاء اللقاء لمتابعة النتائج التنفيذية للزيارة الرسمية التي أجراها الوزير إلى اليابان خلال الشهر الجاري، وبحث آفاق تعزيز التعاون المشترك في قطاعات التعليم العالي، التكنولوجيا، والبحث العلمي.
وأعرب الدكتور قنصوة عن تقديره البالغ للشراكة التنموية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر واليابان، مثمنًا الدور المحوري لـ هيئة التعاون الدولي اليابانية “جايكا” (JICA) في تقديم الدعم الفني والدراسات الفنية للمشروعات القومية الكبرى في مصر.
وأعلن الوزير عن تشكيل فريق عمل تنفيذي بوزارة التعليم العالي لمتابعة مخرجات زيارته الأخيرة لليابان، وتحويل التفاهمات مع الجامعات اليابانية إلى مشروعات عملية على أرض الواقع.
وشهدت المباحثات التركيز على التوسع في نموذج التعليم التكنولوجي الياباني “KOSEN” في مصر من خلال مشروع “EJ-KOSEN”، حيث ناقش الجانبان مقترحًا معروضًا على منظمة “جايكا” لتأسيس من مؤسستين إلى ثلاث مؤسسات إضافية تطبق هذا النظام لإعداد كوادر فنية تخصصية تلبي احتياجات سوق العمل والصناعة.
كما تدارس الطرفان خطة لبناء تحالف جامعي مصري لتأسيس مجمعات تكنولوجية متطورة، بالتعاون مع كبريات الجامعات اليابانية وفي مقدمتها جامعتي “تسوكوبا” و”هيروشيما”، بهدف توطين التكنولوجيا وتكامل البحث العلمي مع قطاع الصناعة لتعزيز الابتكار.
من جانبه، أبدى السفير الياباني إيوي فوميو اعتزازه بفترة عمله في مصر، مشيرًا إلى قرب مغادرته للبلاد الشهر المقبل، ومشيدًا بالطفرة الأكاديمية التي تشهدها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا “E-JUST” ببرج العرب كنموذج رائد للتعاون التعليمي والبحثي المشترك بين البلدين.
ضم اللقاء من الجانب المصري الدكتور هاني هلال، وزير التعليم العالي الأسبق والأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، والدكتور السيد قنديل، القائم بأعمال رئيس جامعة العاصمة، والدكتورة غادة عبدالباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.
وحضر من الجانب الياباني المستشار الاقتصادي بالسفارة كوبايشي شينيتشي، والممثل الأول لهيئة “جايكا” كازورو شيبويا، ولفيف من الدبلوماسيين ومسؤولي البرامج.












