تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، تناول تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المصرية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوترات الإقليمية، إلى جانب مستجدات القضية الفلسطينية والأزمة الأوكرانية، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي استعرض خلال الاتصال الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التوتر الإقليمي الراهن، مؤكدًا أهمية منح جميع الأطراف الفرصة للتفاهم والحوار، بما يسهم في التوصل إلى توافق سياسي ينهي الأزمة الحالية ويجنب المنطقة مزيدًا من عدم الاستقرار.
من جانبه، أعرب الرئيس الفنلندي عن تقديره للجهود المصرية الرامية إلى تيسير التوصل إلى حل سياسي للأزمة وخفض التصعيد، مؤكدًا اتفاقه مع ما طرحه الرئيس السيسي بشأن ضرورة دعم جهود الوسطاء وتهيئة الأجواء أمام تسوية سياسية تجنب منطقة الشرق الأوسط والعالم تداعيات استمرار عدم الاستقرار.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول تطورات القضية الفلسطينية، حيث شدد الرئيس السيسي على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما يشمل تيسير نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع، والبدء سريعًا في مرحلة إعادة الإعمار.
وأكد الرئيس أنه لا سبيل لتحقيق السلام الدائم في المنطقة إلا من خلال تهيئة المجال أمام عملية سياسية جادة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، واستنادًا إلى حل الدولتين.
وتطرق الاتصال كذلك إلى مستجدات الأزمة الأوكرانية، حيث أكد الرئيسان ضرورة تكثيف الجهود للتوصل سريعًا إلى حل سياسي شامل للأزمة.
كما تناول الرئيسان مجمل العلاقات الثنائية بين مصر وفنلندا، وأهمية مواصلة تطويرها وتعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.












