أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن بدء تنفيذ المرحلة الخامسة من المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة” بمحافظة دمياط، بمستهدف زراعة 7,750 شجرة. تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في المساحات الخضراء، وتحسين جودة الهواء، والارتقاء بالمظهر الحضاري للمدن والقرى، بما يعزز جهود الدولة في مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية.
وتلقت الوزيرة تقريراً مفصلاً من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، حول الموقف التنفيذي للمبادرة بدمياط، وآليات التنسيق مع الأجهزة التنفيذية المحلية لتوزيع وترتيب تدفقات الأشجار على المواقع الأكثر احتياجاً لتحقيق أعلى عائد بيئي ومجتمعي.
مستهدفات التوزيع والمرحلة الأولى بمدارس المحافظة
وكشف التقرير أن المستهدف الحالي يرتكز على زراعة أشجار من نوعي “الكونوكاربس” و”التيكوما”. وقد انطلقت المبادرة فعلياً بتوريد وزراعة 120 شجرة كمرحلة أولى داخل 4 مدارس رئيسية هي: (أم المؤمنين الثانوية بنات، الفاروق عمر الابتدائية، الزخرفية بنين، والزخرفية بنات).
ووفقاً للمخطط التنفيذي، يجري التنسيق لتمديد أعمال الزراعة لتشمل منشآت ومحاور حيوية أخرى، أبرزها:
- المؤسسات التعليمية: مدارس رأس البر الإعدادية والثانوية (شارع 107)، ومدرسة البحارية (شارع 77).
- المحاور والطرق الرئيسية: مدخل رأس البر الجديد، مدخل شطا بنطاق مركز دمياط، والطريق الغربي برأس البر، وطريق الإسكان 17 بمدخل كفر البطيخ.
- المساحات الخضراء والحدائق: إنشاء حديقة بمدخل شارع 109، وتشجير منطقة الترعة الشرقية.
الاستدامة والري محور نجاح المبادرة
وشددت الدكتورة منال عوض على أن نجاح المبادرة الرئاسية لا يُقاس فقط بعدد الأشجار التي يتم غرسها، بل بمدى القدرة على رعايتها وضمان استدامتها. ووجهت الوزيرة برفع درجة التنسيق مع مديرية الشباب والرياضة والوحدات المحلية بدمياط لتنظيم جدول دوري لأعمال الري والصيانة الدورية للأشجار الموردة.
ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق أن القطاع يتابع ميدانياً التزام كافة الأجهزة التنفيذية بالمحافظات بالمستهدفات المقررة، مع التركيز التام على اختيار مواقع حيوية تلمس اليومية للمواطن المصري وتساهم بشكل مباشر في تحسين البيئة العمرانية المحيطة به.












