في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لتنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالانتهاء من مشروعات النقل الجماعي وفقًا للأطر الزمنية المحددة، أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفتيشية موسعة بمحافظة الإسكندرية، يرافقه الدكتور أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، وعدد من نواب البرلمان؛ لمتابعة معدلات تنفيذ مشروعات مترو الإسكندرية، وتطوير ترام الرمل، ومحطتي الإسكندرية واستاد برج العرب بالقطار الكهربائي السريع.
واستهل وزير النقل جولته بتفقد مواقع العمل بالمرحلة الأولى من مشروع مترو الإسكندرية، والتي تمتد من منطقة أبو قير حتى محطة مصر بطول 21.7 كم وتضم 20 محطة.
وتابع الوزير الأعمال الإنشائية وموقف ورش الصيانة، كما استقل عربة اختبارات مخصصة للسير على السكة في المسافة من المنتزه حتى غربال للوقوف على جاهزية القطاعات المنفذة، بالإضافة إلى تفقد أعمال تشييد محور “تحيا مصر” المروري أسفل المترو؛ بهدف تيسير حركة المركبات وتقليل الازدحام السطحي بالمحافظة.
وأكد الفريق مهندس كامل الوزير أن المشروعات الثلاثة الجاري تنفيذها تمثل نقلة نوعية كبرى في منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام داخل العاصمة الثانية. وأوضح أن مشروع المترو وحده يستهدف إحداث طفرة سعة استيعابية لتصل إلى 60 ألف راكب في الساعة لكل اتجاه مقارنة بنحو 2850 راكبًا سابقًا، فضلًا عن تقليص زمن الرحلة إلى 25 دقيقة فقط وزمن التقاطر إلى دقيقتين ونصف، بما يحقق التكامل التبادلي مع خطوط السكك الحديدية وشبكة الترام بمحطات مصر وسيدي جابر وفيكتوريا.
وفي ذات السياق، تفقد الوزير مشروع إعادة تأهيل وتطوير ترام الرمل بطول 13.2 كم، والذي يضم 24 محطة، حيث عاين سير العمل بالورش وتحديث المحطات ومتابعة خطة توريد 30 وحدة ترام حديثة.
وشدد الوزير على أن هذا المشروع يراعي بالدرجة الأولى الحفاظ على الهوية التاريخية المميزة لترام الرمل، مع رفع طاقته الاستيعابية إلى 13 ألفًا و800 راكب في الساعة لكل اتجاه، وخفض زمن الرحلة إلى 31 دقيقة، ليعمل بالتوازي والتكامل التام مع مشروع المترو وشبكة النقل الحضري بالمحافظة.
واختتم وزير النقل جولته الميدانية بتفقد محطتي الإسكندرية واستاد برج العرب الواقعتين ضمن الخط الأول لشبكة القطار الكهربائي السريع (السخنة – العلمين – مطروح)، حيث تابع معدلات التنفيذ الإنشائية والتشطيبات النهائية بالمحطات.
وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لهذا الشريان التنموي في ربط محافظة الإسكندرية بالمدن الجديدة والمناطق الصناعية والسياحية، بما يدعم حركة الركاب ونقل البضائع، موجهًا الشركات المنفذة بتكثيف الأعمال والالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة، مع تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة المهنية بجميع المواقع.












