فجر المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، مفاجأة بشأن مستقبله السعري؛ مؤكداً أن جرام الذهب في السوق المصرية مرشح للعودة إلى مستويات 7500 جنيه مجدداً، مدفوعاً بتحركات سعر صرف الدولار محلياً، معتبراً أن موجة الهبوط الحالية تمثل “فرصة ذهبية” جارية للشراء والتحوط الاستثماري.
وأوضح إمبابي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة، ولا سيما الحرب الأمريكية الإيرانية، جعلت من قطاع الطاقة محوراً رئيسياً سحب جزءاً من سيولة المعدن الأصفر عالمياً.
وتوقع أن يشكل مستوى 4000 دولار للأونصة قاعاً محتملاً للذهب عالمياً، مستبعداً حدوث تراجعات أدنى من هذا الحاجز، لافتاً إلى أن الأسواق ستستوعب تدريجياً آثار هذه الصدمات وتعود السيولة مجدداً للذهب.
وأشار المدير التنفيذي لـ «آي صاغة» إلى أن السوق المحلية أثبتت تماسكها أمام الانهيارات العالمية؛ فحينما تراجع السعر العالمي بنحو 6%، لم ينخفض في مصر سوى بنسبة 3% فقط، نتيجة تحرك سعر الدولار محلياً نحو مستوى 52 جنيهاً، مما منح المستثمر المحلي هامش أمان نسبي في مواجهة التقلبات.
وأضاف أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والعادل تضخمت سابقاً لنحو 300 جنيه لكنها استقرت حالياً عند 50 جنيهاً فقط بعد هدوء وتيرة الطلب الجماهيري.
وعن المتضررين من التراجع، أفاد إمبابي بأن من اشترى عند القمم السعرية السابقة فوق 7500 جنيه يتحمل الخسارة الأكبر حالياً، موضحاً أن تعويض هذه التراجعات قد يستغرق من 3 إلى 5 سنوات، وهي الدورة الطبيعية لتقييم الذهب كاستثمار طويل الأجل لحفظ قيمة العملة وضد التضخم، وليس للمضاربة السريعة.
واختتم نصيحته للمستثمرين بأن الأسعار الحالية تقل بنحو 1300 جنيه عن ذروتها، مما يجعلها نقطة دخول مثالية لأصحاب النفس الطويل في الادخار.












