أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أهمية تطبيق كود الإتاحة في البنية التحتية للمنشآت والمشروعات الرياضية القائمة والجاري تنفيذها، بما يضمن تيسير وصول الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة دون عوائق.
جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية «الشباب والرياضة.. من إتاحة الفرص إلى صناعة التأثير»، ضمن محور «بناء الإنسان» بفعاليات اليوم الأول من «منتدى مصر 2026»، والتي ناقشت جهود الدولة في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز قدرات الشباب، وتحويل مواهبهم وأفكارهم إلى إنجازات ملموسة.
وشددت إيمان كريم على ضرورة توسيع مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف البرامج والأنشطة الرياضية، بما يحقق الشمولية وتكافؤ الفرص بين جميع فئات المجتمع، ويسهم في تعزيز روح الانتماء والوطنية لديهم.
وأكدت أهمية تأهيل مقدمي الخدمات الرياضية وتدريبهم على التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، والتعرف على وسائل ولغات التواصل المناسبة لمختلف أنواع الإعاقات، إلى جانب رفع مستوى الوعي بحقوقهم وقضاياهم، بما يضمن توفير بيئة رياضية آمنة ومهيأة للجميع.
وتناولت الجلسة أهمية اكتشاف مواهب الشباب ورعايتها، وتوفير برامج التدريب والتأهيل اللازمة لتنمية قدراتهم على الإبداع والابتكار، فضلًا عن تعزيز مشاركتهم في الأنشطة المختلفة ووضع آليات لقياس أثر البرامج والسياسات الموجهة إليهم.
وأشارت المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة إلى أن الجلسة شهدت مشاركة واسعة من الأشخاص ذوي الإعاقات المختلفة، من بينهم الأبطال البارالمبيون، في إطار دعم الحوار المجتمعي والاستفادة من تجاربهم في تطوير منظومة رياضية أكثر شمولًا وإتاحة.
وأضافت أن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في مناقشة السياسات والخطط الوطنية تعكس أهمية النهج التشاركي في بناء الجمهورية الجديدة، وتدعم جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.
واختتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية الانتقال من مجرد إتاحة الفرص أمام الشباب إلى تمكينهم من استثمار قدراتهم وتحقيق إنجازات مستدامة، مع ضمان دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بصورة كاملة في المنظومة الرياضية، وتوفير البنية التحتية والخدمات اللازمة لتعزيز مشاركتهم المجتمعية.












