تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز حضورها في صناعة الذكاء الاصطناعي عالميًا، من خلال استقطاب الاستثمارات الدولية، وتوسيع الشراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا، وتطوير بنية تحتية قادرة على دعم الابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وقال الدكتور محمد خليف، استشاري الابتكار والتحول الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي، إن الإمارات استطاعت بناء منظومة متكاملة لدعم هذه الصناعة، تجمع بين الاستثمارات الأجنبية ومراكز البيانات والجامعات المتخصصة والشركات الناشئة، إلى جانب استقطاب الكفاءات والخبرات التكنولوجية.
وأوضح خليف، خلال حديثه لبرنامج «العنكبوت» على فضائية «أزهري»، أن الشراكات مع شركات عالمية، مثل مايكروسوفت وإنفيديا، تمثل أحد المحاور المهمة في توجه الإمارات نحو توطين التقنيات الحديثة وتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة والصين تقودان المنافسة العالمية في هذا القطاع، بينما تعمل دول أخرى على تقليص الفجوة التكنولوجية من خلال التعاون مع الشركات والمؤسسات الرائدة، والاستفادة من خبراتها في تطوير التطبيقات والبنية التحتية الرقمية.
وأكد خليف أن بناء منظومة متكاملة يمثل أساس التقدم في صناعة الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أهمية التعاون المصري الإماراتي في مجال التكنولوجيا، في ظل وجود شركات مصرية تتخذ من الإمارات مقرًا لأعمالها في قطاعات التقنيات الحديثة، بما يعزز فرص تبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.












