أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع المواطنين، مشددًا على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار البلاد، والتصدي لمحاولات التشويه ونشر الأكاذيب، وذلك خلال كلمته في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة لعام 2026.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال الاحتفالية التي أقيمت بمقر أكاديمية الشرطة في القاهرة الجديدة، أن القوات المسلحة والشرطة يمثلان جناحي الأمن في مصر، وأن الأمن القومي المصري يرتكز بصورة أساسية على الجهود التي تبذلها المؤسستان في حماية الوطن وصون مقدراته.
وأشار الرئيس إلى وجود محاولات تستهدف تشويه دور القوات المسلحة والشرطة، مؤكدًا أن استهداف هاتين المؤسستين يمثل استهدافًا للدولة المصرية، ومشددًا على ضرورة الانتباه إلى ما وصفه بمحاولات الكذب والتشويه والافتراء.
وأكد السيسي أن الشعب المصري يتحمل مسؤولية الحفاظ على الدولة، لافتًا إلى أن مصر ستواصل مواجهة التحديات، وأن الحفاظ على استقرارها يتطلب وعيًا مجتمعيًا وإدراكًا لحجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الجميع.
ووجه الرئيس السيسي رسالة إلى المرأة المصرية، مؤكدًا دورها في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها، ومشددًا على أن مسؤولية حماية مصر تقع على عاتق كل فتاة وسيدة مصرية، في إطار مسؤولية المجتمع بأكمله عن مستقبل الوطن وأمن أبنائه.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب أكاديمية الشرطة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، وعدد من الوزراء وقيادات الدولة والشرطة، وأسر الخريجين.
وتضمنت الاحتفالية عروضًا عامة وعسكرية، استعرض خلالها الطلاب ما اكتسبوه من مهارات بدنية وفنية خلال فترة الدراسة والتدريب، كما شهدت الفعاليات أداء سلام الشهيد، ومراسم تسليم وتسلم القيادة بين الدفعات، وأداء الخريجين قسم الولاء.
واختُتمت مراسم التكريم بمنح أوائل الخريجين والمتميزين أنواط الامتياز، تقديرًا لتفوقهم العلمي والتدريبي، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من العمل في مختلف قطاعات وزارة الداخلية.














