أعلنت وزارة الخارجية المصرية الإفراج عن البحارة المصريين الثمانية الذين تعرضوا للاختطاف على متن السفينة “M/T Eureka” قبالة سواحل إقليم بونتلاند الصومالي منذ الثاني من مايو الماضي، وجاءت هذه الخطوة بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لإنهاء الأزمة وضمان عودة المواطنين سالمين.
وجاء قرار الإفراج بعد متابعة حثيثة واتصالات مكثفة رفيعة المستوى قادها الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهيئة الدبلوماسية، مع المسؤولين المعنيين في دولتي الصومال واليمن لتنسيق الجهود الأمنية.
ترتيبات العودة والاطمئنان على البحارة
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أصدر توجيهات عاجلة إلى السفارة المصرية في مقديشيو، وتضمنت التعليمات استقبال البحارة الثمانية فورًا، والاطمئنان على حالتهم الصحية والنفسية، مع إنهاء كافة الإجراءات اللوجستية لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن على متن أقرب رحلة طيران متاح.
تواصل مستمر مع الأسر
وعلى مدار فترة الاحتجاز التي امتدت لنحو أربعة أشهر، حرص القطاع القنصلي بالوزارة على عقد لقاءات دورية مع أهالي البحارة، واستهدفت هذه اللقاءات إطلاع الأسر على الموقف التنفيذي للجهود الدبلوماسية المبذولة. كما نجحت السفارة المصرية في مقديشيو خلال تلك الفترة في تيسير قنوات اتصال دورية مكنت البحارة من التواصل مع ذويهم للحِد من قلقهم.












