أكد محمود مصطفى إسماعيل، المهندس بقسم الفضاء بمرصد حلوان، أن الإمارات استطاعت خلال سنوات قليلة تحقيق تقدم لافت في قطاع الفضاء، مستفيدة من استثمارات جريئة وخطط طموحة أسهمت في تحويلها إلى قوة عربية واعدة في مجال صناعة الأقمار الصناعية.
وقال إسماعيل، خلال حديثه لبرنامج «العنكبوت» على فضائية «أزهري»، إن تأسيس وكالة الإمارات للفضاء عام 2014 شكل نقطة انطلاق مهمة لتعزيز النشاط الفضائي، بالتوازي مع توفير تمويل استثماري لدعم المشروعات والبرامج المتخصصة، ثم تأسيس مركز محمد بن راشد للفضاء باعتباره الذراع التنفيذية للوكالة.
وأوضح أن التجربة الإماراتية اعتمدت على الجمع بين نقل الخبرات وبناء القدرات المحلية، حيث بدأت بتطوير قمري «دبي سات 1 و2» من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الكورية الجنوبية، قبل الوصول إلى مرحلة تصنيع «خليفة سات» بالكامل داخل الإمارات وبكوادر إماراتية.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تزامنت مع إنجازات نوعية أخرى، أبرزها إطلاق «مسبار الأمل» إلى المريخ، والمشاركة في رحلات ومهمات فضائية، إلى جانب وجود رواد فضاء إماراتيين شاركوا في مهمات على متن محطة الفضاء الدولية، بما يعكس التطور المتسارع للبرنامج الفضائي الإماراتي.












