في إطار خطة جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية لتنمية الموارد السمكية وتعظيم الاستفادة من المسطحات المائية، وبتوجيهات الأستاذ الدكتور صلاح الدين مصيلحي “رئيس مجلس إدارة الجهاز”، واصل الجهاز تنفيذ برامجه الميدانية لدعم وتنمية المخزون السمكي بالمناطق النائية والواعدة، وذلك من خلال إلقاء كميات من الزريعة السمكية في عدد من المسطحات المائية.
وشملت أعمال الدعم إلقاء مليون زريعة من أسماك البلطي النيلي بالمسطحات المائية الرئيسية بواحة سيوة، وهي: تابة، أغورمي، الأمهات، تجزرتي، الإذاعة، فطناس والشحايم، إلى جانب إلقاء نحو نصف مليون زريعة بمنطقة الريان.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الجهاز إلى استثمار المقومات المائية بالمناطق النائية والواعدة، ورفع كفاءة الاستفادة منها، بما يدعم النشاط السمكي ويفتح المجال أمام مشروعات تحقق عائدًا اقتصاديًا لأهالي هذه المناطق، بالتنسيق مع الجهات المحلية المختصة.
وأكد الأستاذ الدكتور صلاح الدين مصيلحي “رئيس مجلس إدارة الجهاز”، أن الوصول ببرامج تنمية الثروة السمكية إلى المناطق النائية يمثل أحد مسارات العمل التي يحرص الجهاز على تعزيزها، مشيرًا إلى أن سيوة والريان تمتلكان مقومات مائية تستحق مزيدًا من الاهتمام والاستثمار.
كما أوضح أن دعم هذه المناطق بالزريعة يأتي ضمن رؤية الجهاز لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، مع ربط عمليات الإنزال بالمتابعة اللاحقة لضمان تحقيق الغرض منها، وليس الاكتفاء بمجرد إلقاء الزريعة.
وبدوره، أشار الأستاذ الدكتور أحمد عبد الوهاب جبر “المدير التنفيذي للجهاز”، إلى أن المرحلة المقبلة تركز على متابعة الزريعة التي تم إلقاؤها، بالتنسيق مع المناطق والإدارات المعنية، ورصد تطورها داخل المسطحات المستهدفة.
كما أضاف أن تنفيذ البرنامج في سيوة والريان يؤكد أهمية توجيه جزء من جهود التنمية إلى المناطق التي يمكن أن تمثل موارد إضافية للإنتاج السمكي، والاستفادة من إمكاناتها المحلية.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ طارق منير “رئيس المنطقة الغربية بالإسكندرية”، أن تنفيذ البرنامج تم بالتنسيق بين المنطقة والجهات المعنية، بما يضمن وصول الزريعة إلى المواقع المحددة، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، أعرب اللواء محمد الشبراوي “رئيس مركز و مدينة سيوة”، عن تقديره للجهود المبذولة في تنفيذ برنامج دعم وتنمية الثروة السمكية بالمناطق النائية، للمسؤولين لما بذلوه من جهود في دعم برامج تنمية الثروة السمكية، ولا سيما بالمناطق النائية والمحرومة من الخدمات والإنتاج السمكي.
كما أكد المهندس فخري عياد “مدير الإدارة العامة للمفرخات والزريعة بالجهاز”، أن توفير كميات الزريعة اللازمة يأتي ضمن خطة المفرخات لدعم برامج الجهاز، موضحًا أن المفرخات تعمل على تلبية احتياجات أعمال التنمية وفق الكميات والأماكن المستهدفة.
وبتنفيذ أعمال دعم سيوة والريان، يختتم الجهاز جانبًا مهمًا من برامج التنمية السمكية لعام 2026، مستكملًا دوره في دعم المخزون السمكي والاستفادة من الموارد المائية في مختلف المناطق، خاصة المناطق النائية والواعدة.












