نشر المكتب الإعلامي لوزارة التضامن الاجتماعي تقريراً موسعاً يرصد أبرز أنشطة الوزارة وقطاعاتها المختلفة على مدار الأسبوع. وسلّط الحصاد الضوء على استراتيجية الوزارة في التعامل الفوري مع الأزمات الإنسانية، والتوسع في برامج التمكين الاقتصادي، فضلاً عن تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم الفئات الأولى بالرعاية بما يتواكب مع الرؤية التنموية للدولة.
الاستجابة العاجلة وخدمات الرعاية الميدانية
شهد الأسبوع تحركات مكثفة لفريق التدخل السريع والإدارات المركزية بالوزارة لتقديم الدعم الفوري؛ حيث وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بفحص واقعة الاعتداء على سيدة من ذوي الإعاقة بمحافظة الغربية ونقلها فوراً لإحدى دور الرعاية. كما نجحت فرق التدخل السريع في محافظات الإسماعيلية، والدقهلية، وبورسعيد في إنقاذ عدد من المسنين بلا مأوى وتوفير الرعاية الطبية والملاذات الآمنة لهم. وفي سياق متصل، تابعت الوزيرة ميدانياً التداعيات اللوجستية والتعويضية لحادثي الطريق الصحراوي الشرقي بمحافظة المنيا لضمان مساندة أسر الضحايا والمصابين.
ملفات الاستثمار والتمكين الاقتصادي والحماية
وعلى صعيد تعزيز الاستدامة المالية والتمكين، ترأست الوزيرة رفقة وزير العمل اجتماع لجنة الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي ورعاية العمالة غير المنتظمة لتنسيق جهود الدعم المشترك.
وعقدت لجنة الاستثمار ببنك ناصر الاجتماعي اجتماعاً موسعاً لبحث الفرص الاستثمارية الجديدة واستعراض أداء المحافظ والصناديق الاستثمارية لتعظيم العوائد التنموية. كما تم عقد لقاء مشترك مع رئيس جهاز “مستقبل مصر” لبحث تعزيز المسؤولية المجتمعية والتمكين الاقتصادي وتطوير الخدمات الموجهة لكبار السن.
تطوير البنية التحتية والمشاركة الدولية
وشملت الأنشطة افتتاح أعمال تطوير مجمع رعاية وتأهيل الأبناء من ذوي الإعاقة بمنطقة مصر القديمة، إلى جانب تفقد نائبة الوزيرة لحضانات الجمعيات الأهلية بحي الأسمرات، ومتابعة أعمال مجمع الخدمات المتكاملة وجسر السويس.
ودولياً، شارك صندوق دعم مشروعات الجمعيات الأهلية في اجتماع بروكسل لبحث مسارات إعادة الإدماج، ومثلت الوزارة مصر في معرض «إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026» بدبي. واختتمت الأنشطة باستعراض الوزيرة، أمام مجلس الوزراء، محاور المنتدى الدولي للحماية الاجتماعية المقرر عقده في نوفمبر المقبل.
بناء القدرات واستقرار الأسرة المصرية
وفى إطار المبادرات التوعوية، أطلقت الوزارة بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة “اليونيسف” معسكراً تدريبياً لإعداد الكوادر الشبابية لنشر رسائل مبادرة “مودة.. تربية.. مشاركة”.
كما نفذ المشروع 25 تدريباً لتأهيل 622 شاباً وفتاة بالمناطق الحدودية لتعزيز استقرار الأسرة ومواجهة التحديات المجتمعية، بالتوازي مع ختام فعاليات البرنامج التدريبي الموسع لرفع كفاءة العاملين بمكاتب التأهيل الاجتماعي بجميع المديريات.












