خففت أمريكا من قيود التصدير المفروضة على الإمارات العربية المتحدة، في خطوة تفتح المجال أمام وصول رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة ومعدات عسكرية إلى الدولة الخليجية.
وقالت وزارة التجارة الأمريكية إنها سترفع تصنيف الإمارات ضمن قواعد التصدير الأمريكية، في إطار إعادة تقييم وضعها كشريك دفاعي رئيسي ودورها في دعم أهداف الأمن القومي الأمريكي.
بموجب الإجراءات الجديدة، ستُرفع القيود المفروضة على دعم برامج الطائرات المسيّرة الإماراتية، إلى جانب السماح للحكومة الإماراتية وبعض الشركات بالحصول على معدات حوسبة متطورة، تشمل رقائق الذكاء الاصطناعي والخوادم، دون الحاجة إلى تراخيص تصدير مسبقة، وفق إنفوجراف لـ”شبكة رؤية الإخبارية”.
وأكدت وزارة التجارة الأمريكية أن القرار يستند إلى استمرار الشراكة العسكرية بين واشنطن وأبوظبي، إضافة إلى التزام الإمارات بمنع تحويل مسار التكنولوجيا الأميركية الحساسة أو إساءة استخدامها.
تأتي الخطوة ضمن اتفاق تعاون أُبرم في مايو 2025، تعهدت خلاله الإمارات بضخ استثمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل الولايات المتحدة.
كما تتزامن مع مساعي كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية ومصنعي الرقائق لتوسيع حضورهم في منطقة الخليج، التي تشهد استثمارات ضخمة في مراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي بدعم من الإيرادات النفطية والغازية.












