طلبت شركة أرامكو السعودية من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي بمدينة الظهران، والعمل عن بُعد، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المملكة، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن ستة مصادر مطلعة على الأمر.
وأفادت الوكالة بأن هذه الخطوة تأتي عقب هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثمانية آخرين، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني السعودية.
وأشارت رويترز إلى أن قرار إخلاء المقر يُعد الأول من نوعه منذ اندلاع الحرب مع إيران، فيما لم يتضح السبب المباشر وراء القرار، ولم تصدر أرامكو تعليقًا فوريًا بشأنه.
وكان مقر الشركة في الظهران قد تعرض لهجوم في وقت سابق من الشهر الجاري، تسبب في أضرار واسعة بمبنى إداري واندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق، وفقًا لمصادر نقلت عنها رويترز.
ويضم المقر مركزًا للعمليات يتولى الإشراف على أنشطة الشركة في حقول النفط البرية والبحرية والمصافي ومحطات التصدير وشبكات خطوط الأنابيب، ما يجعله أحد المراكز الرئيسية لإدارة عمليات أكبر شركة نفط في العالم.
وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الطاقة السعودية مقتل شخصين إثر اعتراض الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة كانت تستهدف منشأة في حقل شيبة النفطي، بالتزامن مع تصاعد التوترات والهجمات التي تشهدها المنطقة.












