بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع الدكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات المسؤولية المجتمعية والتمكين الاقتصادي، إلى جانب الارتقاء بالخدمات المقدمة لكبار السن.
وشهد اللقاء مناقشة وضع آليات تنسيقية متكاملة للربط بين الجانبين لدعم ملف العمالة غير المنتظمة، وتوفير مظلة حماية ورعاية شاملة لها تعزز استفادتها من برامج الدولة التنموية. كما ركزت المباحثات على إطلاق مبادرات وبرامج نوعية تستهدف الانتقال بالأسر الأولى بالرعاية من مرحلة تلقي الدعم إلى الإنتاج والاعتماد على الذات، من خلال توفير مسارات تتيح لها تنمية قدراتها الاقتصادية والاندماج الفعال في الأنشطة الإنتاجية بما يضمن تحسين مستويات معيشتها.
وتناول الجانبان سبل تطوير الخدمات الموجهة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، عبر تعزيز خدمات الإتاحة وتطوير دور الرعاية بما يصون حقوقهم ويدمجهم في المجتمع. وأكدت المباحثات على أهمية تكامل الأدوار بين الوزارة والجهاز لتوسيع نطاق الاستفادة من شبكات الأمان الاجتماعي وترسيخ المسؤولية المجتمعية كأداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.












