بعث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، برقية اطمئنان إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة في العاصمة الإيطالية روما، لاستئصال ورم من الرئة.
وأعرب شيخ الأزهر، في برقيته، عن خالص تمنياته للبابا ليو الرابع عشر بالشفاء العاجل ودوام الصحة والعافية، بما يمكنه من مواصلة دوره في خدمة الإنسانية، وتعزيز الجهود المشتركة لترسيخ قيم الأخوة والتعايش والسلام العالمي.
وكان الفاتيكان قد أعلن، في بيان، نجاح العملية الجراحية التي خضع لها البابا ليو الرابع عشر في مستشفى جيميلي بالعاصمة الإيطالية روما، موضحًا أن التدخل الطبي جرى وفق الخطة الموضوعة وفي المدة الزمنية المتوقعة، وأن البابا عاد إلى غرفته عقب انتهاء الجراحة.
وبحسب ما نقلته وكالة فرانس برس، فإن الأطباء اكتشفوا الورم في مرحلة مبكرة خلال فحوص طبية حديثة، وأوصى الفريق الطبي بإجراء جراحة لاستئصاله.
وأشار الفاتيكان إلى أن فترة التعافي قد تستغرق نحو أسبوع، مع إلغاء مواعيد البابا حتى 20 أكتوبر الجاري، ومن بينها قداس كان مقررًا في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، على أن ينوب عنه عميد الكرادلة الكاردينال لويس أنطونيو تاغل












