استقبل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، السفير الهندي بالقاهرة، سوريش كيه ريدي، لبحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتعميق التعاون في مجالات التمويل المبتكر ودعم ريادة الأعمال، بما يتماشى مع الأجندة التنموية للبلدين.
واتفق الجانبان في ختام اللقاء على مأسسة التعاون عبر إطلاق “المنتدى المشترك للشركات الناشئة المصرية والهندية”؛ ليكون بمثابة منصة دائمـة لتبادل الخبرات وتكامل الكفاءات الشابة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار المتبادل.
وفيما يلي أبرز محاور ومخرجات اللقاء التنسيقي المشترك:
- ريادة الأعمال كقوة دافعة: أكد الدكتور أحمد رستم أن الحكومة تضع ريادة الأعمال على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن المجموعة الوزارية المعنية تعكف على تنفيذ خطة طموحة لدعم خروج شركات “مليارية” جديدة، وتوفير التمويل للابتكارات الأكاديمية والشبابية.
- مصر بوابة إقليمية: وصف السفير الهندي السوق المصرية بالمركز الإقليمي المثالي للشركات الهندية الراغبة في التوسع بأسواق إفريقيا وأوروبا، مستندة إلى موقعها الجغرافي الفريد وحوافز الإصلاح الاقتصادي.
- وفد استثماري ضخم: كشف السفير عن الترتيب لزيارة وفد استثماري هندي رفيع المستوى يضم 150 شركة كبرى للاطلاع ميدانيًا على الفرص الاستثمارية بمصر، مع إشراك قطاعات التكنولوجيا المالية (Fintech) ومقدمي الحلول الرقمية مثل شركة المدفوعات الوطنية الهندية (NPCI).
- حجم الاستثمارات الحالية: ثمن الجانب الهندي حيوية الشراكة مع مصر، والتي تترجمها استثمارات هندية تقارب 5 مليارات دولار موزعة على 55 مصنعًا تتيح أكثر من 35 ألف فرصة عمل للمواطنين المصريين.
- تبادل الدعوات والرؤى: وجه السفير دعوة رسمية للوزير رستم لزيارة الهند والاطلاع على “رؤية الهند 2047” لربطها بـ “رؤية مصر 2030″، بجانب دعوة الجانب المصري للمشاركة في المؤتمر السنوي لبناء منظومة الشركات الناشئة الذي ينظمه الاتحاد الهندي “ناسكوم” (NASSCOM).
شدد الدكتور رستم في نهاية اللقاء على عزم الحكومة مواصلة نهج الإصلاح الاقتصادي لترسيخ الاستقرار الاستثماري، وتعزيز جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات الأجنبية، لاسيما الهندية منها، لاستغلال المزايا التنافسية والتسهيلات المتاحة.












