نيابةً عن حكومة جمهورية مصر العربية، شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، احتفال سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة بالعيد الوطني والذكرى الخامسة والثلاثين للاستقلال، بحضور السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير أوزبكستان لدى مصر، ونخبة من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة.
ونقل الدكتور قنصوة تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية إلى قيادة وشعب أوزبكستان الصديق، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تستند إلى جذور تاريخية وحضارية عميقة امتدت لقرون عبر طريق الحرير.
وأشار إلى أن مصر كانت أول دولة عربية تعترف باستقلال أوزبكستان عام 1991، لافتاً إلى المحطات التاريخية الفارقة في العلاقات، ولا سيما زيارة الرئيس السيسي لطشقند عام 2018، وزيارة الرئيس شوكت ميرضيائيف للقاهرة عام 2023، والتي فتحت آفاقاً استراتيجية جديدة بين البلدين.
وأضاف الوزير أن التعاون المشترك اكتسب زخماً مؤسسياً كبيراً عقب انعقاد الدورة السابعة للجنة الوزارية المشتركة بطشقند، والتي شهدت توقيع 6 وثائق تعاون شملت مجالات التعليم، والصحة، والبيئة، والآثار.
وفيما يخص قطاع التعليم العالي، أكد قنصوة نمو الشراكات الأكاديمية وتبادل المنح والبعثات، مستشهداً بمذكرة التفاهم بين جامعتي عين شمس وطشقند الحكومية للدراسات الشرقية، بجانب التنسيق لتعزيز المباحثات في مجالات الطاقة، والمياه، والهيدروجين الأخضر.
وفي سياق التعاون الثقافي والسياحي، أوضح قنصوة أن الإرث العريق للبلدين يتيح فرصاً واعدة استدعت تنظيم فعاليات بارزة مؤخراً، مثل احتفالية «حوار الحضارات والتراث» بالمتحف المصري الكبير، ومنتدى «عمرة بلس» بالقاهرة، مما يعزز السياحة الثقافية والدينية.
من جانبه، أعرب السفير الأوزبكي منصور بيك كيليتشيف عن تقدير بلاده البالغ للدور المصري، مؤكداً حرص طشقند على توسيع أطر الشراكة والاستفادة من الخبرات المصرية بما يحقق الرخاء المشترك للشعبين.












