احتفى أحمد كجوك، وزير المالية، بالموظفين الفائزين بجوائز التميز المؤسسي بمصلحة الضرائب المصرية، معربًا عن سعادته البالغة بتكريم المتميزين الذين ساهموا في تيسير وتبسيط الإجراءات لشركاء المنظومة من الممولين، ووجه الوزير الشكر والتقدير لكل عامل يقدم خدمات متطورة ويقدم المساندة الحقيقية للمجتمع الضريبي، مؤكدًا فخره بالجهود المبذولة لحل مشكلات الممولين، ومثمنًا بداية العمل الجماعي المثمر الذي يدفع بمسار التحول الجذري نحو ترسيخ ثقافة “خدمة العملاء” داخل القطاع المصرفي والضريبي.
وأضاف الوزير، في كلمته التي وجهها للعاملين بالمصلحة، أن العناية بالتفاصيل الدقيقة والاتساق بين الإجراءات يصنعان فارقًا كبيرًا وملموسًا لصالح الشركاء الاستراتيجيين، لافتًا إلى أن الممولين تجاوبوا بشكل إيجابي وملحوظ مع هذه التجربة الرائدة، داعيًا العاملين إلى الحفاظ على هذا المكتسب عبر إبداء مزيد من المرونة والتبسيط، وأشار كجوك إلى أن ثمار هذا التيسير ظهرت جليًا في زيادة الإيرادات الضريبية دون فرض أي أعباء مالية إضافية، وذلك نتيجة لبناء جسور الثقة ودخول ممولين جدد إلى المنظومة طواعية، مؤكدًا أن جائزة “التميز المؤسسي” التي أُطلقت لأول مرة بالمصلحة ستتحول إلى تقليد سنوي لتكريم كل من يخلص في خدمة المواطنين.
من جانبها، قدمت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، الشكر والتقدير لكافة زملائها المكرمين الذين أثبتوا جدارتهم وكانوا على قدر الرهان والتحدي، مؤكدة مواصلة العمل المشترك لاستكمال ما تم البدء فيه ضمن مسار التسهيلات الضريبية الشاملة، وشددت عبد العال على أن المصلحة لن تتوانى عن تكريم كل من يتفانى في تبسيط وتحسين الخدمات الضريبية وتسهيلها على المتعاملين معها بما يواكب رؤية الدولة التطويرية.












