تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متسارعًا ينذر باتساع دائرة المواجهة، فبعد احتدام الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز، امتدت التوترات إلى مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وبحسب فيديوجراف أعدته «مؤسسة ماعت جروب»، أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، ملوحين باستهداف السفن التابعة لها، فيما أكدت الرياض تحرك قواتها لتأمين الملاحة وحماية السفن في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع اتهامات للحرس الثوري الإيراني بالسعي إلى خنق حركة الطاقة والتجارة في الشرق الأوسط، عبر تعطيل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يضع أبرز شرايين الاقتصاد العالمي أمام تهديد مباشر.
وفي تطور موازٍ، أفادت تقارير استخباراتية إسرائيلية بأن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى منشآت وأنفاق شديدة التحصين داخل ما يُعرف بـ«جبل الفأس»، مشيرة إلى نقل هذه المعلومات إلى الولايات المتحدة.
وأمام خطورة المشهد، تحركت القاهرة على مسارات دبلوماسية وأمنية متعددة لاحتواء التصعيد، انطلاقًا من إدراكها أن أي اضطراب في باب المندب سينعكس مباشرة على حركة الملاحة في قناة السويس، ويهدد إمدادات الطاقة وسلاسل التجارة الدولية.












