في إطار التنسيق المستمر بين قطاعات الدولة والدبلوماسية المصرية في الخارج، عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اجتماعاً موسعاً بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مع السفير محمد الملا، وذلك قبيل سفره إلى العاصمة الأمريكية واشنطن لتولي مهام منصبه الجديد سفيراً لجمهورية مصر العربية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم الحراك السياحي والأثري بين البلدين.
تنسيق دبلوماسي.. شراكة استراتيجية لاسترداد الآثار المهربة
استهل وزير السياحة والآثار اللقاء بتهنئة السفير محمد الملا، متمنياً له التوفيق في مهمته الدبلوماسية الرفيعة، وشدد الوزير على الأهمية القصوى لمواصلة التنسيق الفعّال بين الوزارة والسفارة المصرية بواشنطن، لاسيما في ملف “استرداد الآثار المصرية” التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، مستندين إلى العلاقات الوثيقة والاتفاقيات الثنائية المبرمة بين القاهرة وواشنطن في هذا الصدد.
استهداف السوق الأمريكي.. حملات ترويجية وشراكات مع منظمي الرحلات
استعرض الوزير خلال المباحثات الرؤية الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى زيادة حصة مصر من حركة السياحة الوافدة من السوق الأمريكي، الذي يعد أحد أهم الأسواق المصدرة للسياحة الثقافية والفاخرة، وسلط الضوء على خطط الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي لإطلاق حملات ترويجية مشتركة بالتعاون مع كبرى شركات السياحة ومنظمي الرحلات الأمريكيين لإبراز تنوع المنتجات والتجارب السياحية الفريدة التي تتيحها المقاصد المصرية.
أبريل 2027.. مصر تستضيف اجتماع اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي
كشف شريف فتحي عن فوز مصر رسمياً باستضافة الاجتماع السنوي لمجلس إدارة اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي (USTOA) والمقرر انعقاده في أبريل 2027، ووصف الوزير هذا الحدث بالفرصة الاستراتيجية غير المسبوقة، حيث يعكس الاهتمام المتنامي من كبار صناع القرار السياحي في أمريكا بالمقصد المصري، ويفتح الباب لعقد شراكات طويلة الأجل تضمن تدفقات سياحية مستدامة خلال السنوات المقبلة.












