تتحرك السعودية دبلوماسيًا لاحتواء تداعيات التصعيد في اليمن والبحر الأحمر، مع لجوء الرياض إلى الصين للضغط على إيران من أجل استخدام نفوذها لدى الحوثيين والحد من تحركاتهم قرب الممرات البحرية الحيوية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتأثير أي اضطراب في المنطقة على حركة التجارة العالمية وتدفقات الطاقة، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية التي تربط بين آسيا وأوروبا.
وتكشف التحركات السعودية عن اتساع دائرة الاتصالات الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة، في وقت تمتلك فيه بكين أوراقًا دبلوماسية واقتصادية مهمة في علاقاتها مع طهران، فضلًا عن دورها السابق في رعاية التقارب السعودي الإيراني.
وفي المقابل، تتقاطع مصالح السعودية ومصر والصين بشأن الحفاظ على أمن الملاحة الدولية، إذ يمثل استقرار البحر الأحمر وباب المندب وقناة السويس عنصرًا أساسيًا لحماية حركة التجارة والطاقة العالمية، بحسب فيديوجراف لـ”ماعت جروب”










