خيّم الحزن على قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم، قبيل تشييع جثمان مضيفة الطيران عزة رمزي محمد حسن، التي توفيت إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الأسى بين أفراد أسرتها وأهالي القرية.
وشهدت مراسم الجنازة انهيار والد الفقيدة حزنًا على رحيل ابنته، قبل أداء صلاة الجنازة على جثمانها بمسجد العطف، وسط توافد الأهالي للمشاركة في تشييعها إلى مثواها الأخير.
ووصل جثمان مضيفة الطيران المصرية إلى مطار برج العرب بالإسكندرية، قادمًا من المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الجهات المعنية والسفارة المصرية في الرياض، تمهيدًا لنقله إلى مسقط رأسها بمركز المحمودية.
ومن المقرر أداء صلاة الجنازة على الفقيدة عقب صلاة الظهر بمسجد العطف، على أن يتم دفن جثمانها بمقابر العائلة بمدينة المحمودية، وسط حالة من الحزن بين أسرتها وذويها وأبناء قريتها.
وفي السياق ذاته، نعت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، مضيفة الطيران عزة رمزي محمد حسن، ابنة قرية العطف التابعة لمركز المحمودية، التي وافتها المنية إثر الحادث الأليم الذي شهده مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
وتقدمت محافظ البحيرة بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها وأهالي قرية العطف، داعية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يحفظ أبناء مصر في الداخل والخارج من كل مكروه وسوء.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت أن الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي أسفر عن وفاة 12 شخصًا، بينهم أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، من بينها المصرية، إلى جانب إصابة 309 أشخاص، بينهم حالات حرجة.
وأوضحت الهيئة أن المصابين يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات، فيما تواصل الجهات المختصة حصر الأضرار المادية وتقييم آثار الاعتداء، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين في قطاع الطيران.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية المصرية الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، ومن بينها الاعتداءات التي طالت مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط السعودية، مؤكدة تضامن مصر مع المملكة ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.














