رغم تاريخه الطويل في إنتاج البترول، لا يزال خليج السويس يحمل فرصًا استكشافية لم تُكتشف جميع تفاصيلها بعد، وهو ما يدفع إلى الاستعانة بالتكنولوجيات الحديثة لتعزيز أعمال البحث والتنقيب والكشف عن مكامن جديدة للثروة البترولية.
وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية أن استخدام تقنيات المسح السيزمي الحديثة يتيح رؤية أكثر وضوحًا للتراكيب الجيولوجية أسفل قاع البحر، ويساعد في تحديد فرص واعدة للبحث عن البترول لم تكن واضحة بالوسائل التقليدية.
وتُمثل هذه التقنيات خطوة مهمة نحو رفع كفاءة أنشطة الاستكشاف، من خلال توفير بيانات أكثر دقة عن التكوينات الجيولوجية تحت سطح الأرض، بما يساعد الشركات على تحديد المواقع الأنسب لحفر الآبار وتقليل المخاطر والتكاليف المرتبطة بالعمليات الاستكشافية.
ويأتي التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة ضمن جهود قطاع البترول لتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في المناطق المنتجة، وفي مقدمتها خليج السويس، بما يدعم فرص زيادة الإنتاج المحلي وجذب المزيد من الاستثمارات إلى قطاع الطاقة، بقيادة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الذي يتابع الاستعدادات لإطلاق أكبر مشروع للمسح السيزمي البحري بتكنولوجيا OBN في المنطقة.












