أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الأمن المائي يمثل أولوية وطنية قصوى للدولة المصرية، مشيرًا إلى أن «الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0» يستهدف تحديث إدارة الموارد المائية، ورفع كفاءة استخدامها عبر العلوم والابتكار والتكنولوجيا الحديثة. جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة الختامية لمشروع «JCAR II» تحت عنوان “الإدارة الذكية للمياه”، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026.
وشدد الدكتور سويلم على الأهمية البالغة لتعزيز الشراكة التاريخية بين مصر وهولندا وتنسيق جهود شركاء التنمية لتحويل أولويات التعاون المشترك إلى مشروعات عملية على الأرض.
وأوضح أن الوزارة طرحت 75 مقترحاً لمشروعات نوعية تدعم المنظومة المائية وتضمن توجيه جهود الشركاء الدوليين نحو الاحتياجات الفعلية بدقة لمنع تكرار الأنشطة.
ولفت وزير الري إلى وجود فرص استثمارية وبحثية واعدة بين الجانبين المصري والهولندي في قطاعات حيوية، تشمل إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وتغذية الخزانات الجوفية، وحماية السواحل المصرية، وتطوير أنظمة الرصد المبكر والزراعة الذكية.
واختتم بتوجيه الدعوة لتعزيز التكامل التقني بين مؤسسة «Deltares» الهولندية والمركز القومي لبحوث المياه المصري لتطوير حلول تطبيقية مرنة تتناسب مع التحديات المائية الراهنة.












