كشفت بيانات رسمية في اليابان عن تعرض المعلومات الشخصية لنحو 260 مليون شخص للاختراق خلال الفترة من أبريل وحتى منتصف أكتوبر 2026، نتيجة سلسلة من الهجمات السيبرانية وعمليات الدخول غير المصرح به إلى أنظمة عدد من الشركات، وسط تصاعد ملحوظ في حوادث تسريب البيانات خلال شهر أكتوبر.
وأوضحت البيانات، التي جمعتها لجنة حماية المعلومات الشخصية اليابانية استنادًا إلى البلاغات المقدمة من الشركات، تسجيل أكثر من 20 حادثة تسريب بيانات خلال أكتوبر، تجاوز عدد المتضررين في كل منها مليون شخص.
وأشارت البيانات إلى أن حوادث الاختراق بدأت في الارتفاع منذ مايو الماضي، عندما سُجلت 163 حالة، قبل أن تشهد قفزة كبيرة خلال أكتوبر، إذ بلغ عدد الحالات المسجلة حتى 16 أكتوبر 830 حالة، بزيادة قدرها 2.7 مرة مقارنة بشهر سبتمبر، الذي سجل 303 حالات.
وأضافت أن إجمالي حوادث تسريب البيانات الناتجة عن الدخول غير المصرح به إلى الأنظمة بلغ 2094 حالة خلال الفترة من أبريل وحتى 16 أكتوبر، متجاوزًا إجمالي الحالات المسجلة خلال السنة المالية السابقة بأكملها، والبالغ 1256 حالة.
وبحسب تحليل حجم الاختراقات، شهد شهر أكتوبر تسجيل أربع حوادث تأثر فيها أكثر من 10 ملايين شخص في كل حادثة، مقارنة بحادثة واحدة خلال كل من أغسطس وسبتمبر.
كما ارتفع عدد الحوادث التي تراوح عدد المتضررين فيها بين أكثر من مليون و10 ملايين شخص إلى 18 حادثة خلال أكتوبر، مقابل أربع حوادث فقط في كل من أغسطس وسبتمبر.
وأوضحت البيانات أن رقم 260 مليون شخص يمثل إجماليًا تراكميًا للمتضررين من الحوادث المختلفة، ما يعني احتمال تعرض بعض الأشخاص لأكثر من حادثة تسريب بيانات.












