تترقب القارة الأفريقية تداعيات محتملة لظاهرة «النينيو» مع مخاوف من أن تؤدي قوة الظاهرة إلى اضطرابات واسعة في الطقس والإنتاج الزراعي والاقتصاد.
وحذّر البنك الأفريقي للتنمية من خسائر قد تصل إلى 20 مليار دولار في الدول الأكثر تضررًا، نتيجة تأثيرات الجفاف والفيضانات والعواصف على قطاعات حيوية، بينما قد تحتاج القارة إلى نحو 100 مليار دولار لتعزيز قدرتها على مواجهة تداعيات الظاهرة بحسب إنفوجراف مركز “فاروس” للاستشارات والدراسات الاستراتيجية..
وتأتي الزراعة في مقدمة القطاعات المهددة، مع توقعات بتراجع المحاصيل وارتفاع أسعار الغذاء، في وقت يعاني فيه المزارعون بالفعل من انخفاض في الدخول. كما يواجه قطاع الصيد ضغوطًا إضافية بسبب ارتفاع حرارة مياه البحار وزيادة حدة العواصف.
وسبق أن كشفت موجة «النينيو» خلال 2023 و2024 عن حجم المخاطر، بعدما شهدت مناطق في جنوب أفريقيا جفافًا شديدًا، بينما تعرضت أجزاء من شرق القارة لأمطار غزيرة وفيضانات ألحقت أضرارًا بالمحاصيل والبنية التحتية.
ومع احتمال اشتداد الظاهرة، تواجه الحكومات الأفريقية تحديًا مزدوجًا يتمثل في حماية اقتصاداتها من الخسائر، وتأمين احتياجات ملايين السكان من الغذاء والمياه.













