قال أحمد كجوك وزير المالية، إن منصة الاستثمار الجديدة يجب أن تفتح مسارات متنوعة للتعاون في المجالات الاقتصادية والمالية والتجارية بين الدول الأعضاء، مشيرًا إلى أن بنك التنمية الجديد يمكن أن يعمل على تعبئة الاستثمارات، وسد فجوات تمويل التنمية.
وطالب الوزير، خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول “البريكس”، بتوفير مسارات تمويل مرنة تعزز قدرة الاقتصادات الناشئة على تحقيق أهدافها التنموية، مؤكدًا على ضرورة الاستفادة من التمويل منخفض التكلفة، لدعم تدفق الاستثمارات الخاصة إلى القطاعات الإنتاجية والتنموية.
وأكد “كجوك”، أننا نتطلع إلى دور محوري ومؤثر لتجمع البريكس فى دفع مسار النمو والتنمية بالدول الأعضاء، مشيرًا إلى أننا نعمل على تبادل الخبرات في نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز آليات الحد من المخاطر لجذب المزيد من رؤوس الأموال الخاصة.
وأشار، إلى أنه لا بد أن يكون هناك آليات موحدة؛ لتعزيز تعبئة الإيرادات المحلية لدول البريكس بما يخدم جهود التنمية، مؤكدًا أننا ندعم بقوة مبادرات «البريكس» في بناء قاعدة بيانات ضريبية لتجمع الدول الأعضاء وإيجاد نظام ضريبي متطور يخدم احتياجات الشباب وريادة الأعمال.












