خرجت رواية تتحدث عن نجاح الموساد الإسرائيلي في تجنيد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لصالح إسرائيل في توقيت لا يبدو عشوائيا على الإطلاق، فما القصة؟
كواليس الرواية الصادمة نشرتها “نيويورك تايمز” حول تجنيد الموساد للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد. فهل نجح الموساد فعلاً في استثمار غضب نجاد للعودة للسلطة؟ أم أنها عملية تضليل إسرائيلية لتفجير النظام الإيراني من الداخل؟وهل يمكن أن يكون “خداعاً مضاداً” بعلم الاستخبارات الإيرانية؟
بحسب فيديوجراف لـ”مؤسسة ماعت جروب” فإن كل ما يسرب لا يكون الهدف منه كشف الحقيقة فأحيانا يكون التسريب نفسه هو السلاح، ولذلك يمكن قراءة هذه التسريبات بثلاث طرق مختلفة.
الطريقة الولى هي الرواية الإسرائيلية والتي نؤكد نجاح الموساد في اختراق رئيس إيراني سابق ورغبته في العودة للسلطة.
القراءة الثانية هي أنها عملية تضليل لزعزعة أركان النظام الإيراني خاصة في الظروف الحالية التي يعيشها.
الطريقة الثالثة لقراءة هذه المعلومات هي “الخداع المضاد” وهي تواصل نجاد فعلا مع الموساد ولكن في نفس الوقت يخبر طهران بكل خطوة يقوم بها ليكون هو من جند خصمه.












