تنطلق غداً السبت 24 أكتوبر 2026، أعمال المؤتمر الدولي التاسع للصيادلة المصريين والشرق الأوسط، والذي يُعقد بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصيادلة (FIP) وتحت شعار “مهنة واحدة.. أمة واحدة.. مستقبل واحد”. ويناقش المؤتمر على مدار يومين الخطط الاستراتيجية لتطوير الممارسة الصيدلية، وإطلاق خدمات الرعاية الذاتية في منطقة شرق المتوسط، بمشاركة دولية واسعة تتجاوز 15 دولة أبرزها الولايات المتحدة، كندا، إسبانيا، وأوروغواي، إلى جانب قادة العمل الصيدلي في الخليج العربي والشرق الأوسط.
وتسعى المنصة العلمية التي تنظمها المؤسسة المصرية للصيدلة والتنمية والتدريب، إلى جمع أكثر من 2000 صيدلي ومتخصص من مختلف القطاعات الأكاديمية والإنتاجية، وبحضور رفيع المستوى من قيادات وزارة الصحة والسكان، وهيئة الدواء المصرية، وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، بجانب ممثلي الهيئات العسكرية والشرطية الطبية، ونقباء الصيادلة ورؤساء الجامعات.
ويشهد المؤتمر زَخمًا أكاديميًا غير مسبوق عبر مشاركة أكثر من 62 عميداً لكليات الصيدلة من داخل مصر وخارجها، بهدف صياغة رؤية مشتركة توائم بين مخرجات التعليم الصيدلي والاشتراطات التنظيمية الحديثة، فضلاً عن تطوير برامج التدريب لمواكبة التغيرات السريعة في سوق الدواء العالمي. ويشهد المؤتمر مشاركة موسعة تضم كبرى الهيئات الصحية الوطنية، وفي مقدمتها وزارة الصحة والسكان، وهيئة الدواء المصرية، وهيئة الرعاية الصحية، وهيئة الشراء الموحد، إلى جانب الأكاديمية الطبية العسكرية والقطاع الطبي بوزارة الداخلية. كما يحضره أكثر من 850 صيدلياً وممثلين لعدة دول من إفريقيا وأسيا وأوروبا، إلى جانب رؤساء الجامعات ونقباء الصيادلة وأكثر من 62 عميد كلية صيدلة من داخل مصر وخارجها.
وتتناول أن الجلسات ستتناول محاور حيوية تواكب أولويات الصحة العامة، ومن أبرزها: التحول الرقمي في الصيدلة، وتطوير الممارسات الصيدلية الحديثة، ودور الصيدلي في الوقاية، ودعم الابتكار والتعليم الصيدلي المستمر.
وأكد رئيس المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للصيدلة (FIP) بالشرق الأوسط، أن المؤتمر يعد فرصة استراتيجية لتبادل الخبرات الدولية وصياغة حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه قطاع الدواء، لافتاً إلى أن هذا التجمع الذي يضم قامات من 15 دولة يمنح الحدث بعداً إقليمياً يسرّع من وتيرة تحسين جودة الخدمات الصحية وبناء نظم علاجية مستدامة وأكثر كفاءة.












