بحثت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، مع السيدة ديلنوزاخون كاتاخونوفا، نائبة رئيس وزراء جمهورية أوزبكستان ورئيسة لجنة الدولة لشؤون الأسرة والمرأة، سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات التشريعية والتنظيمية في مجال حماية الطفولة، لاسيما آليات مكافحة زواج الأطفال والحد من ظاهرة التسرب من التعليم.
جاء ذلك على هامش مشاركة رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة في أعمال القمة العالمية «الاستثمار في رعاية الأطفال: مسار نحو تنمية مستدامة وعدالة للأجيال القادمة»، والتي تستضيفها مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، بحضور وفود حكومية رفيعة المستوى وممثلي المنظمات الدولية.
واستعرضت الدكتورة سحر السنباطي، خلال حلقة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان “الأدلة من أجل رفاه الأطفال”، تجربة مصر الوطنية في حماية حقوق الطفل والاستثمار في بناء قدراته باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشددة على أن صياغة السياسات العامة لحماية الأطفال تتطلب الاعتماد على أدلة وبيانات دقيقة تعكس الواقع الفعلي للاحتياجات.
وأشارت السنباطي إلى الدور المحوري للمرصد القومي لحقوق الطفل في رصد أوضاع الطفولة ومتابعة المؤشرات وتحديد التفاوتات الجغرافية بين المحافظات، مما يدعم اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة والبيانات الميدانية الرسمية، وتحويلها إلى تدخلات عملية قابلة للتقييم والمتابعة.
كما سلطت رئيسة المجلس الضوء على التحديات الحديثة التي تواجه الأطفال في العالم الرقمي، ومن بينها الابتزاز الإلكتروني، والتنمر، والإدمان الرقمي، مؤكدة ضرورة تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية لمواكبة هذه المخاطر المتجددة، مع رفع وعي الأسر بآليات الاستخدام الآمن للإنترنت.
وفي سياق متصل، استعرضت السنباطي آليات عمل خط نجدة الطفل “16000” باعتباره الذراع التنفيذية والآلية الوطنية الرئيسية لتلقي البلاغات والتدخل العاجل للحالات المعرضة للخطر وتنسيق الإحالة للجهات المختصة، لافتة إلى أهمية الاستفادة من البيانات المستخلصة من هذه البلاغات في رصد أنماط المخاطر المتكررة وبناء استراتيجيات وقائية تضمن توفير بيئة آمنة وداعمة لنمو الأطفال.












