أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن إنشاء العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة يأتي في إطار خطة الدولة للتوسع العمراني وتعزيز التنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن نحو 15 مليون مواطن يقيمون بالمدن الجديدة، وأن مشروعات التوسع العمراني تسير بالتوازي مع تطوير المدن القائمة والقرى المصرية.
جاء ذلك خلال جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية» ضمن فعاليات اليوم الثاني من «منتدى مصر 2026»، حيث أجاب رئيس الوزراء باستفاضة عن تساؤلات المواطنين وشواغل الرأي العام بشأن أسباب الإنفاق على المشروعات القومية، وجدوى إنشاء المدن الجديدة، ومدى تأثيرها على تطوير الخدمات بالمناطق القائمة.
وأوضح مدبولي أن التوسع العمراني يستهدف مواجهة الزيادة السكانية والحد من العشوائيات والتعديات على الأراضي الزراعية، لافتًا إلى أن مخطط التنمية العمرانية لمصر حتى عام 2052 يتضمن إنشاء 39 مدينة جديدة، تم تنفيذ أو بدء تنفيذ 27 مدينة منها.
وأشار إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة تستهدف تخفيف الضغط العمراني والمروري عن القاهرة، بينما تسعى مدينة العلمين الجديدة إلى تحويل الساحل الشمالي من منطقة تعتمد على السياحة الموسمية إلى مركز متكامل للأنشطة السياحية والصناعية والخدمية على مدار العام.
وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة لم تُهمل المدن القائمة لصالح المدن الجديدة، موضحًا أن جهود التطوير شملت التعامل مع أكثر من 350 منطقة غير آمنة، إلى جانب تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف تطوير نحو 4600 قرية، فضلًا عن التوسع في مشروعات الصرف الصحي والإسكان.
وأضاف أن الدولة أنشأت أكثر من مليوني وحدة سكنية لمحدودي ومتوسطي الدخل منذ عام 2014 وحتى عام 2026، مؤكدًا أن خطط التنمية تستهدف تلبية احتياجات المواطنين الحالية والاستعداد للزيادة السكانية خلال العقود المقبلة.













