شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الاحتفال بمرور 30 عامًا على تأسيس جمعية «الرعاية بالمحبة»، وأعلنت إطلاق شراكة بين صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وصندوق رعاية المسنين، لتوفير فرص تدريب وتوظيف لأفراد الأسر المستفيدة من برنامج «تكافل وكرامة» القادرين على العمل، في مجال الرعاية المنزلية والصحية لكبار السن.
جاء ذلك بحضور الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والدكتورة ماجدة إسكندر، مؤسسة الجمعية، والدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والأستاذة عهود وافي، المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة وقيادات العمل الأهلي.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مرور ثلاثة عقود على تأسيس الجمعية يمثل مسيرة ممتدة لبناء مهنة متخصصة في الرعاية، وتأهيل الكوادر، وخلق فرص العمل، وترسيخ مفهوم للرعاية المنزلية والصحية يجمع بين الكفاءة المهنية والبعد الإنساني.
وأوضحت أن الجمعية عملت منذ انطلاق تجربتها عام 1996 على تدريب مقدمي الرعاية المنزلية وربط التدريب بفرص العمل، من خلال نموذج يحرص على جودة الخدمة وصون كرامة مقدمها ومتلقيها.
وأضافت أن الوزارة تضع تطوير منظومة مقدمي الرعاية ضمن أولوياتها، في ظل التوسع في خدمات رعاية كبار السن والرعاية المنزلية، وتزايد الحاجة إلى كوادر مؤهلة قادرة على تقديم خدمات آمنة وإنسانية.
وشددت مايا مرسي على أهمية بناء منظومة متكاملة لرعاية المسنين، انطلاقًا من أن الرعاية حق أصيل، وأن جودة الحياة لا تتوقف عند سن معينة، مؤكدة ضرورة تكامل جهود الدولة والمؤسسات الأهلية لتوفير خدمات تحافظ على كرامة كبار السن وتصون حقوقهم وتعزز مشاركتهم المجتمعية.
وأشادت الوزيرة بتجربة جمعية «الرعاية بالمحبة»، مؤكدة أهمية الاستفادة من خبرات المؤسسات المتخصصة وتطوير برامج التدريب والتأهيل، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتوسيع قاعدة المستفيدين منها.
من جانبه، أعرب الدكتور القس أندريه زكي عن تقديره لدور وزارة التضامن الاجتماعي في دعم الحماية الاجتماعية وتعزيز مسارات التنمية والاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية، مشيدًا باهتمام الوزارة بقضايا كبار السن، باعتبار رعايتهم مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود لضمان حصولهم على حقوقهم.
وهنأ جمعية «الرعاية بالمحبة» بمرور 30 عامًا على تأسيسها، مشيرًا إلى أن مسيرتها تمثل نموذجًا للعمل الأهلي القائم على احترام كرامة الإنسان وتحويل احتياجاته إلى مبادرات واقعية ومستدامة.
واستعرضت الدكتورة ماجدة إسكندر، مؤسسة الجمعية، مسيرة العمل منذ انطلاق الفكرة عام 1996، والجهود المبذولة لإعداد كوادر مؤهلة علميًا وعمليًا وأخلاقيًا لتقديم خدمات الرعاية المنزلية.
وأكدت أن فلسفة الجمعية تقوم على احترام كرامة المرضى وكبار السن، وتقديم الدعم لهم داخل منازلهم، إلى جانب ترسيخ ثقافة مجتمعية تقدّر مهنة الرعاية، ووجهت الشكر للعاملين والشركاء والداعمين لمسيرة الجمعية.
وتضمنت الاحتفالية فقرة غنائية قدمها فريق كورال «جولد ييرز»، كما شهدت تكريم عدد من مقدمي الرعاية ومتلقي الخدمة، تقديرًا لجهودهم الإنسانية والمجتمعية على مدار ثلاثة عقود.













