بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة الجفاف والتصحر، وحشد التمويلات اللازمة لمشروعات المياه، وإعداد مشروعات قابلة للتمويل والتنفيذ، وذلك على هامش فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وأكد الدكتور هاني سويلم أهمية تعزيز التعاون الدولي والاستفادة من آليات التمويل المتاحة لدعم جهود مصر في مواجهة الجفاف، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، مشيرًا إلى استكمال إعداد الخطة الوطنية لإدارة الجفاف، والتطلع إلى التعاون مع الاتفاقية وآليتها العالمية لإعداد برنامج استثماري متكامل يعزز القدرة على مواجهة الجفاف، ويحول الخطط الوطنية إلى مشروعات قابلة للتمويل والتنفيذ.
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن الوزارة أعدت 69 مذكرة مفاهيمية لمشروعات مائية في إطار الجيل الثاني لمنظومة المياه «2.0»، وجرى عرضها على شركاء التنمية خلال مايو 2026.
وأعرب عن تطلع الوزارة للاستفادة من الدعم الفني الذي تقدمه الآلية العالمية لاتفاقية مكافحة التصحر في إعداد دراسات ما قبل الجدوى لعدد من هذه المشروعات، بما يعزز فرص تمويلها وتنفيذها، ويسهم في تطوير إدارة الموارد المائية ورفع كفاءة استخدام المياه.
وتناول اللقاء سبل التعاون في مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، خاصة تأثير ارتفاع منسوب سطح البحر على زيادة ملوحة المياه الجوفية بالخزانات الساحلية، بما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة لحماية الموارد المائية وتحقيق الإدارة المستدامة لها.
وفيما يتعلق باستضافة مصر مؤتمر الأطراف الثامن عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP18» عام 2028، أكد الدكتور هاني سويلم أهمية تعزيز الترابط بين قضايا المياه والأراضي والجفاف ضمن أعمال المؤتمر، بما يدعم جهود الدول في مواجهة التحديات المائية والبيئية.
كما بحث الجانبان الخطوات العملية لدفع التعاون المشترك، بما يشمل تحديد نقطة اتصال فنية لمصر وتنظيم بعثة فنية إلى القاهرة، بما يسهم في دعم جهود مصر والدول الإفريقية في مواجهة الجفاف والتصحر، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.












