أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف عن قرب على جهود الدولة في تنفيذ المشروعات القومية والتنموية.
وجاء ذلك في إطار التعاون المثمر بين الوزارة ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بترسيخ نهج المشاركة المجتمعية ونقل التجارب التنموية الناجحة بين المحافظات.
وأشارت الدكتورة منال عوض إلى تنظيم منصة «حوار» جولة ميدانية لمجموعة من المواطنين من مختلف محافظات الجمهورية بقريتي نهطاي وشبراملس بمركز زفتى في محافظة الغربية.
وتستهدف الجولة تفقد مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» إلى جانب الإطلاع على نماذج التنمية الاقتصادية ودعم التكتلات الإنتاجية، بما يعكس تكامل جهود تطوير البنية الأساسية مع دعم الإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل.
واستهل المشاركون جولتهم بزيارة قرية نهطاي، وهي أول قرية خضراء ذكية مستدامة في دلتا مصر، حيث تفقدوا مجمع الخدمات الحكومية والمجمع الزراعي البيطري ومركز طب الأسرة وكورنيش القرية للوقوف على الطفرة التي أحدثتها مبادرة «حياة كريمة» في مستوى الخدمات المتاحة للأهالي.
وتوجه الوفد بعد ذلك إلى قرية شبراملس للتعرف على “تكتل الكتان الاقتصادي” الذي يعد واحداً من أبرز النماذج الإنتاجية في المحافظة، واطلعوا على مراحل زراعة الكتان وتصنيعه ودوره في تعظيم القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن هذه الجولة تكتسب أهمية خاصة لكون مركز زفتى منضماً إلى الشبكة العالمية لمدن التعلم التابعة لمنظمة اليونسكو عام 2024.
وأضافت أن الوزارة تحرص بالتعاون مع محافظة الغربية على نقل مثل هذه التجارب التنموية المتميزة إلى باقي المحافظات، وتحفيز الشباب والنشء على المشاركة في الحوار وتبادل الخبرات، بما يسهم في نشر الوعي بجهود الدولة الشاملة لتطوير الريف المصري وتحسين جودة الحياة.












